لما الأدوات دي انتشرت، حصلت حاجة متوقعة: العملاء بقوا يستلموا عشرين عرض تلاتاشر منهم بيبدأوا بنفس الجملة تقريبًا.

والنتيجة إن العرض المولّد بقى علامة سلبية — مش لأن فيه غلط، لأنه بيقول للعميل إنك متقريتش المشروع. وده أسوأ انطباع ممكن تسيبه.

بس ده مش معناه تسيب الأداة. ده معناه تعرف الأداة بتنفع فين بالظبط.

ليه العرض المولّد بيتكشف

مش حدس — دي علامات محددة بتتكرر:

  • بيبدأ بمقدمة عن نفسه. «يسعدني التقدم لمشروعكم، أنا مصمم ذو خبرة...» — العميل مش سأل عنك لسه.
  • بيعيد وصف المشروع على العميل. «أفهم أنكم تبحثون عن موقع إلكتروني احترافي» — هو اللي كتب ده، وإنت بتاخد من وقته عشان تقوله كلامه.
  • عام لدرجة إنه ينفع لأي مشروع. ودي أوضح علامة على الإطلاق.
  • لغة رسمية فوق اللازم في مكان الناس فيه بتتكلم عادي.
  • طويل من غير معلومة. خمس فقرات مفيهاش سؤال ولا خطة ولا رقم.

ودي نفس علامات النص العام المشروحة في مقالة جودة المحتوى — النموذج بيطلّع المتوسط، والمتوسط هنا هو بالظبط اللي التلاتاشر عرض التانيين بعتوه.

القسمة: إيه اللي إنت تكتبه وإيه اللي الأداة تعمله

وده كل الموضوع في جدول ذهني بسيط.

إنت بتكتب — ومفيش تنازل هنا

  • أول سطرين. دول اللي بيتقروا، ولازم يبقى فيهم حاجة من إعلانه هو تحديدًا.
  • الملاحظة أو السؤال الذكي. حاجة واحدة لاحظتها وهو مكتبهاش — دي اللي بتقول «قريت» أوضح من أي جملة.
  • السعر والمدة. دول قرارك إنت وبيتحسبوا مش بيتولّدوا.

الأداة بتعمل — وبتوفّر وقت حقيقي

  • ترتيب نقطك المتناثرة في خطوات واضحة.
  • تحويل خبرتك لجملة مختصرة بدل فقرة.
  • تنضيف الصياغة والإملاء والتكرار.
  • اقتراح أسئلة ممكن تكون فاتتك عن المشروع.
  • تقصير عرض طويل من غير ما يضيع منه حاجة — ودي من أنفع استخداماتها.

لاحظ إن كل حاجة في القايمة التانية بتشتغل على مادة منك. الأداة مبتخترعش، بترتّب.

المسار العملي في أربع خطوات

  1. اقرا الإعلان واكتب ٥ نقط بخط إيدك. إيه المشكلة الحقيقية، إيه أول حاجة هتعملها، إيه اللي ناقص في كلامه، مدة تقديرية، سعر. خمس دقايق.
  2. اديها للأداة كمادة خام واطلب منها ترتّبها في عرض قصير بنبرة عادية — مش «اكتبلي عرض احترافي». الفرق بين الطلبين هو الفرق بين عرضك وعرض أي حد.
  3. اقطع أول فقرة اللي هتطلع، غالبًا هتكون مقدمة عن نفسك. وابدأ من الجملة اللي بتتكلم عن مشروعه.
  4. ارجع اكتب أول سطرين بإيدك واقرا الكل بصوت عالي. أي جملة مش هتقولها لحد قدامك — غيّرها.

وبنية العرض نفسها — إيه اللي بيتحط وترتيبه ومثال كامل — موجودة في مقالة كتابة العرض، ومش هتتكرر هنا.

الحاجة اللي بتوفّر وقت أكتر من أي حاجة تانية

مش الأمر اللي بتكتبه كل مرة — ده إنك تحفظ اللي نجح.

كل ما تبعت عرض ويتقبل، احفظه في ملف واحد. بعد عشر عروض هيبقى عندك مادة حقيقية بصوتك، وتقدر تدي الأداة الملف ده وتقولها «اكتب بنفس النبرة دي». ودي أقوى بمراحل من أي أمر عام، لأن مصدرها شغلك مش متوسط الإنترنت.

ودي نفس فكرة مكتبة الأوامر في مقالة الأتمتة: اللي بتكرره بيتحفظ، واللي بيتحفظ بيثبّت الجودة مش بيوفّر وقت بس.

وحاجة عن الكم

أكتر إغراء في الموضوع ده إنك تبعت عروض كتير بسرعة. وده بالظبط اللي بيخلي معدل قبولك ينزل.

خمس عروض مكتوبة كويس بتجيب نتيجة أحسن من خمسين عرض متشابه — ودي مش نصيحة أخلاقية، دي حسبة: العرض العام بيتقرا في ثانيتين وبيتقفل، فمجهود إرساله كله ضايع.

ولو العميل دخل على بروفايلك بعد العرض ولقى كلام مختلف عن اللي في العرض، بتخسر برضه — التطابق ده مشروح في مقالة البروفايل.

الخلاصة

اكتب أنت الملاحظة وأول سطرين والسعر والمدة، وسيب للأداة الترتيب والتنضيف والاختصار. اقطع أول فقرة، اقرا بصوت عالي، واحفظ العروض اللي اتقبلت عشان تبقى هي مرجعك.

والقاعدة اللي بتحت ده كله: الأداة بترتّب مادتك، مش بتخترعلك مادة.

وللصورة الكاملة من أول خطوة، فيه الدليل الشامل في العمل الحر، وأساس الأوامر في مقالة أوامر ChatGPT.

ولو عايز حد يبص على عروضك ويقولك بتتقفل فين بالظبط، ده جزء من كورس جوكر الفريلانس.

م. أحمد أشرف
المؤسس والمدير التنفيذي — AAA Hub